الإمام أحمد بن حنبل

379

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19033 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجَرِ ، حَدَّثَنَا عَقِيلُ بْنُ شَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْكَلَاعِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، « 1 » قَالَ : مُحَمَّدٌ وَلَا أَدْرِي بِالْكُمَيْتِ بَدَأَ أَوْ بِالْأَدْهَمِ ، قَالَ :

--> " وأقبحها " : لما في الحرب من المكاره ، وفي مُرَة من المرارة والبشاعة . " وارتبطوا الخيل " : هو كناية عن تحصيلها وتسمينها للغزو . " وأعجازها " جمع عَجُز ، وهو الكَفَل ، والمقصودُ من المسح تنظيفها من الغُبار ، وتعرُّفُ حالِ سِمَنها ، وقد يحصل به الأُنس للفرس بصاحبه . " وقلَّدوها " ، أي : طلب إعلاء الدين والدفاع عن المسلمين ، أي : اجعلوا طلب إعلاء الدين لازماً كلزوم القلائد للأعناق . " ولا تقلدوها الأوتار " : جمع وِتر - بالكسر - وهو الدم ، والمعنى : لا تقلدوها طلب دماء الجاهلية ، أي : اقصدوا بها الخير ، لا تقصدوا بها الشر ، وقيل جمع " وَتَر " بفتحتين ، وهو وتر القوس . " بكل كُميت " بضمَ الكاف مصغر ، هو الذي لونه بين السَّواد والحُمْرة ، يستوي فيه المذكر والمؤنث . " أغر " ، أي : الذي في وجهه غُرَّة ، أي : بياض . " محجَّل " اسم مفعول من التحجيل ، بتقديم المهملة على الجيم ، وهو الذي في قوائمه بياض . " أشقر " الشُّقْرة في الخيل هي الحُمْرة الصَافية . و " الأدهم " : الأسود . ( 1 ) إسناده ضعيف ، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم ( 19032 ) . وأخرجه أبو داود ( 2544 ) - ومن طريقه البيهقي 330 / 6 - وابن أبي حاتم في " العلل " 312 / 2 من طريق أبي المغيرة ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 262 / 5 : رواه أحمد ورجاله ثقات ، وقوله :